أكد وزير الخارجية الصومالي أحمد معلم فقي التزام بلاده الراسخ بجميع الاتفاقيات الموقعة مع مصر، مشددًا على عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط البلدين. وقال الوزير الصومالي خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع وزير الخارجية والهجرة المصري، السفير بدر عبد العاطي، والذي أقيم مؤخراً، إن الصومال يظل وفيًا لعلاقاته مع مصر، مشيدًا بالدور القيادي للرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم الاستقرار والتنمية في الصومال والمنطقة .

وأضاف فقي أن المباحثات الثنائية تناولت الملفات الإقليمية والدولية، بما في ذلك تطورات الأوضاع في فلسطين وسوريا والسودان واليمن، مشيرًا إلى أن اللقاء شهد توافقًا بشأن ضرورة إيجاد حلول عاجلة للأزمات التي باتت تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير الصومالي أن الجانبين اتفقا على رفع مستوى العلاقات بين البلدين إلى مستوى استراتيجي في مجالات متنوعة تشمل التشاور السياسي والتنسيق بين القيادات، إلى جانب التعاون في قطاعات الاقتصاد والتجارة والتعليم والثقافة، فضلًا عن الأمن والدفاع.
كما أشار إلى أن التعاون بين البلدين في مجال الدفاع والأمن يشهد تقدمًا ملموسًا، معربًا عن تقدير بلاده لدور مصر في المشاركة بقوات حفظ السلام الإفريقية، وكذلك الاستفادة من الخبرات المصرية في بناء وتطوير الجيش الصومالي وتعزيز الاستقرار.
وأشاد فقي بالدعم المصري المستمر، مثمنًا جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي وحكومته في توفير الدعم السياسي والاقتصادي والأمني للصومال، وهو ما كان له أثر كبير في تعزيز التعاون الإقليمي، وشدد أنه لولا الدعم المصري لما نجح الاتفاق الأخير الموقع في أنقرة بين إثيوبيا والصومال.
وأكد الوزير الصومالي أن بلاده ملتزمة بتعزيز التعاون الثنائي والمضي قدمًا نحو شراكة أكثر قوة، مشيرًا إلى أن هذا الالتزام يأتي من قناعة راسخة بأن مصر ستظل ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي وحامية للعروبة.
واختتم فقي كلمته بقوله: “نحن باقون على العهد مع مصر، قيادةً وشعبًا، وماضون في العمل المشترك لتحقيق التنمية والازدهار، حفظ الله مصر ذخراً للأمة العربية.”
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
